طوحينا كمان يادنيا طوحينا
ومن ايدينا غصب كمان خدينا
ولابعد مكان يخطر ببالك واحدفينا
وان صرحنا او بكينا اياكي تسالي فينا
عيشنا العمر فيكي مفكرتيش مره ترضينا
بالمرار والحزن دايمن تجيبي وتحطي علينا
وبرغم قسوة دمعتك انتي جايبه اللوم علينا
بتلوميني في حبك وتدفعينا كمان ضريبه
سنين تكوني عدوه و دقائق تبقي حبيبه
نجري نلحق من الزمن شوية نعيشهم بطيبه
وانتي هاديه وحنونه قبل ماتقلبي وتبقي غريبه
بس اسمعي يادنيا وباعلي صوت هاقولك
انتي اللي غرتينا وخلتينا كمان نحبك
بالزينه ليل ونهار بتتباهي كما عرسك
كل يوم لابسه الجديد واحنا بنغشك
نضحك نقول مش سائلين عنك
واحنا ياولداه دايبين في حبك
زي العروسه والحنه في ايديها
وراسمه يشمك وكمان علي عينيها
حاطه الالوان والحنه علي رجليها
وبعد العرس كله راح وعلي حقيقتها بانت
ولا عاد فارق زينه اصلها قبل العرس خانت
بالالوان والزينه روحها عليها هانت
مفيش اجمل من الحقيقه مهما ادارت
حبينا مره عشان نرسملك ذكري
في عيونا لو انتي في يوم مهاجره
وعاوزه ترتاحي منا ومش راجعه
هنحلف بحياتك وننسي كل فكره
خدناها عنك وسامحينا لو مسافره
رحيل
بقلمي ساميه إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق