ما لي أراك ف الأوحال تنغمس
تلقى عتابا ب الأقوال والهمس
ترمي الناس ب الألفاظ متهم
تبغى وصولا بلا تعب ولا نفس
تصبو مجاملة لحاكم عمدا
لا تبغ إلا نيل وداد كل متغطرس
يا من تبيع هل تأمن يوما مكرهم؟
هل رأيت يوما خائن يؤمن له مجلس؟
كيف أرتحل إلى سماعك منتشيا؟
إن لم أجد في صوت فاهك الصدق
قل ما تقول عني وصلاتي وذقني
قل ما شئت عن نقاب وعفة الرأس
كم كان قبل إناس بالدين تمتهن
كم كان قبلك من بالخزي يحتبس
وأنا بذاك الدرب أمشي منفردا
كم من أهوال مرت وأنا محتبس
لا ركعت يوما لعبد ولا غازلت مندس
ما لي أراك ب موتي خزيا تفتخر
وأنا أخوك أبني بجانبك وأسس
ابراهيم محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق